علاج مرض بيروني.. الدعامات قد تكون خيارك الأمثل

  • الرئيسية
  • /
  • علاج مرض بيروني.. الدعامات قد تكون خيارك الأمثل
علاج مرض بيروني

قد يلاحظ الرجل أحيانًا تغيرًا في شكل العضو الذكري وصعوبة في أثناء ممارسة العلاقة الزوجية، مما يثير لديه القلق، خاصةً إذا استمر الأمر وصار أكثر وضوحًا، وقد يرجع سبب ذلك التغيير إلى الإصابة بمرض بيروني.

وخلال مقالنا التالي، نستعرض معكم أعراض وسُبل علاج مرض بيروني، إضافة إلى الإجابة عن أكثر الأسئلة الشائعة حوله.

ما هو مرض بيروني؟

مرض بيروني عند الرجال هو حالة تتكون فيها أنسجة ندبية داخل العضو الذكري، تؤدي إلى انحنائه أو تقوسه عند الانتصاب وفقدان جزء من طوله ومحيطه.

وقد يشعر الرجل بالألم في أثناء تكون تلك الأنسجة عند الضغط على مكان معين في القضيب، وتختلف شدة الألم تبعًا لمرحلة المرض.

وتنقسم مراحل المرض إلى مرحلتين تتضمن الآتي:

المرحلة الحادة

تستمر تلك المرحلة ما بين 6 أشهر و12 شهرًا تقريبًا، وخلال تلك المدة تتكون الأنسجة الندبية مسببةً انحناء القضيب للأعلى أو للأسفل أو أحد الجانبين تبعًا لموقعها.

المرحلة المزمنة

في المرحلة المزمنة، لا تتكون الأنسجة الندبية ولا يزداد الانحناء سوءًا، كذلك يختفي الألم، ولكن في بعض الحالات قد يستمر ويُصاحبه ضعف في الانتصاب.

ما أعراض مرض بيروني؟

يُعاني نحو 6%-10% من الرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 40 و70 عامًا مرض بيروني، مسببًا عددًا من الأعراض التي تختلف حدتها تبعًا لمرحلة المرض، ومن أبرزها ما يلي:

  • انحناء العضو الذكري عند الانتصاب.
  • ظهور كتلة في القضيب.
  • معاناة ألم في أثناء الانتصاب، خاصةً خلال المرحلة الحادة.
  • قِصر طول العضو الذكري أو تَغيُر محيطه.
  • صعوبة ممارسة العلاقة الزوجية نتيجة شدة الانحناء.
  • ضعف الانتصاب.

قد تظهر تلك الأعراض سريعًا أو على مدار فترات طويلة تبعًا لسبب الإصابة ودرجة الانحناء.

أسباب الإصابة بمرض بيروني

لا يزال السبب الدقيق لمرض بيروني غير معروف، ولكن يعتقد الباحثون أن تكون الأنسجة الندبية عادةً ما يحدث بعد تعرض القضيب المنتصب للإصابة خلال الجماع.

علاوة على ذلك، قد تزيد بعض العوامل خطر الإصابة بمرض بيروني، مثل:

  • التقدم في العمر، لا سيما بعد تجاوز سن الأربعين عامًا.
  • وجود تاريخ عائلي مرضي.
  • ضعف الانتصاب المرتبط بداء السكري.
  • الخضوع لعلاج سرطان البروستاتا.
  • الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية، مثل مرض الذئبة.

المضاعفات الناجمة عن تأخير علاج مرض بيروني

لا يُسبب مرض بيروني مضاعفات خطيرة، إلا إذا زادت درجة الانحناء عن 30 درجة، ومن أبرز تلك المضاعفات ما يلي:

  • صعوبة ممارسة العلاقة الزوجية، وقد تكون مستحيلة أحيانًا نتيجة الألم الحاد.
  • ضعف الانتصاب أو تفاقمه.
  •  القلق.
  • الاكتئاب.
  • ضعف الثقة بالنفس.
  • قصر طول القضيب نحو 0.5 إلى 1.5 سم تقريبًا.

لذلك، يجب استشارة الطبيب خلال أقرب وقت ممكن، لتحديد مدى تأثير المرض في العضو الذكري واختيار الوسيلة المناسبة لعلاجه.

أهم الفحوصات لتشخيص مرض بيروني

يتضمن تشخيص مرض بيروني الفحص السريري الذي من خلاله يتعرف الطبيب إلى التغيرات التي طرأت على العضو ومدتها ودرجة تأثيرها في العلاقة الزوجية.

ويُطلب أيضًا إجراء فحص دوبلر بالموجات فوق الصوتية، لتحديد موضع النسيج الندبي ومعدل تدفق الدم داخل الأوعية الدموية.

كيفية علاج مرض بيروني

لا يتطلب مرض بيروني علاجًا إذا كان الانحناء بسيطًا ولم يؤثر في العلاقة الجنسية، أمّا إذا كان يسبب ألمًا وانحناءً واضحًا، فقد يُوصى بالآتي:

العلاج الدوائي

يتضمن أدوية تؤخذ عبر الفم أو حُقن موضعية تُخفف أعراض المرض، خاصةً في مراحله الحادة، وقد تسهم تلك الأدوية في إذابة النسيج الندبي في بعض الحالات.

ونادرًا ما يُحقق العلاج الدوائي نتائج فعّالة أو يُعزز استقامة العضو الذكري، مما يجعل التدخل الجراحي أمرًا حتميًا.

العلاج الجراحي

تُعد الجراحة من أفضل طرق علاج مرض بيروني، لا سيما إذا كان الانحناء شديدًا ويرافقه ضعف في الانتصاب، وتنطوي تلك الجراحة على تركيب الدعامة.

ويوجد نوعين من الدعامات، هما الدعامة المرنة والدعامة الهيدروليكية، ويختار الطبيب النوع المناسب منهما لكل مريض حسب حالته.

ويتمثل الفرق بين المرنة والهيدروليكية في آلية عملهما، إذ تستخدم الدعامة المرنة يدويًا لحدوث الانتصاب، بينما تعتمد الأخرى على مضخة.

وتسير عملية تركيب الدعامة دونَ ألم تحت تأثير التخدير الكلي، وتتضمن خطواتها ما يلي:

  • إجراء شق جراحي في العضو الذكري.
  • تركيب الدعامة المختارة.
  • إغلاق الشق الجراحي بغرز طبية قابلة للذوبان.

مدة إجراء عملية تركيب الدعامة لعلاج مرض بيروني

تستغرق عملية تركيب الدعامة المستخدمة في علاج مرض بيروني وضعف الانتصاب المُصاحب له مدة تتراوح ما بين ساعة وساعتين تقريبًا.

ما هي مدة الشفاء من مرض بيروني بعد علاجه بالدعامات؟

تبلغ مدة الشفاء من علاج مرض بيروني بالدعامات نحو 6 أسابيع، وتختفي خلال تلك الفترة عديد من الأعراض المزعجة، مثل الألم والتورم.

كم تكلفة عملية تركيب الدعامات؟

تختلف تكلفة عملية تركيب الدعامات لعلاج مرض بيروني وفقًا لعديد من العوامل، أهمها ما يلي:

  • نوع الدعامة.
  • مستوى تجهيزات المستشفى.
  • خبرة الجراح القائم على الإجراء.
  • تكلفة الفحوصات الطبية المطلوبة قبل العملية.

الأسئلة الأكثر شيوعًا حول علاج مرض بيروني

نتناول إجابات بعض الأسئلة الأكثر تداولًا بين الرجال حول مرض بيروني وعلاجه خلال السطور التالية.

هل مرض بيروني يسبب العقم؟

لا يسبب مرض بيروني العقم، فهو يؤثر في شكل القضيب واستقامته دونَ إلحاق الضرر بالحيوانات المنوية المسؤولة عن حدوث الحمل.

هل يمكن علاج مرض بيروني بدون جراحة؟

يحتاج مرض بيروني إلى العلاج جراحيًا في الحالات الشديدة التي تعيق ممارسة العلاقة الزوجية وتسبب ألمًا حادًا.

هل يمكن الشفاء من مرض بيروني؟

يمكن تخفيف أعراضه وتجنب مضاعفاته والتعايش معه من خلال تركيب الدعامات التي تُعد من أحدث طرق علاج مرض بيروني.

هل يؤثر مرض بيروني على الإنجاب؟

لا، ولكنه قد يؤخر فرص حدوث الحمل طبيعيًا نتيجة تأثيره في الانتصاب، ويمكن تفادي ذلك من خلال إجراء عملية الدعامة للعضو الذكري على يد طبيب ماهر، لضمان نجاحها.

وفي الختام،

يجب علاج مرض بيروني، لكي لا يتفاقم ويسبب انحناءً شديدًا وضعفًا في الانتصاب يؤثر سلبًا في العلاقة الحميمة، فضلًا عن ضعف الثقة بالنفس والقلق والإكتئاب.

إذا كنت تبحث عن أمهر دكتور متخصص في علاج مرض بيروني في مصر، فإننا نرشح لك الدكتور حامد عبدالله -أستاذ التناسلية والجلدية والعقم-، فهو خبير في تركيب الدعامات التي تُخلصك من ضعف الانتصاب وتعزز ثقتك بنفسك أمام شريكة حياتك.