القدرة على استعادة...
مشاكل الدعامة الذكرية وكيفية تجنبها للحفاظ على عمرها الافتراضي
يعاني واحدًا من كل...
قد يلاحظ بعض الرجال أن...
يعاني عدد كبير من...
تشير الدراسات إلى أن...

رغم فعالية الدعامة الذكرية في علاج ضعف الانتصاب، وتحقيقها نسب نجاح عالية تخطت التوقعات في استعادة القدرة الجنسية والإشباع الجنسي للزوجين، قد يشعر البعض بالقلق حيال ما يُشاع عن مشاكل الدعامة الذكرية أو المضاعفات المرتبطة بها.
لذا نوضح في هذا المقال أبرز مشاكل الدعامة الذكرية وأسباب حدوثها وكيفية تجنبها للحصول على تجربة ناجحة ومُرضية.
ما مشاكل الدعامة الذكرية؟
رغم أن نجاح عملية الدعامة الذكرية يصل إلى نحو 90-98%، توجد بعض المشكلات أو المضاعفات التي قد تحدث بعد الجراحة، سواء على المدى القريب أو المدى البعيد، وتشمل:
- الألم في الأيام الأولى بعد تركيب الدعامة، نتيجة التدخل الجراحي، وعادةً يكون هذا الألم مؤقتًا ويختفي تدريجيًا مع الالتزام بالأدوية والتعليمات الطبية.
- التورم والكدمات في منطقة القضيب أو كيس الصفن بعد العملية، ويزول خلال أيام.
- العدوى (الالتهاب) وهي من أخطر مشاكل الدعامة الذكرية، لكنها نادرة الحدوث نظرًا لتطور الأجهزة والمعدات الطبية والاهتمام بالتعقيم، وتظهر أعراضها في صورة:
- احمرار شديد.
- ألم مستمر.
- إفرازات غير طبيعية.
- ارتفاع درجة الحرارة.
وتحتاج هذه الحالة إلى التدخل العلاجي السريع وأحيانًا إزالة الدعامة إذا كانت العدوى شديدة.
- حدوث عطل في الدعامة، وتحديدًا الدعامة الهيدروليكية، مثل: عدم القدرة على النفخ أو التفريغ أو ضعف الانتصاب رغم تشغيل الدعامة، وقد يحدث ذلك بعد سنوات من الاستخدام، ويتطلب الأمر الجراحة لإصلاح أو استبدال الدعامة.
- ضعف الإحساس، لكنه في الغالب مؤقتًا ويعود إلى طبيعته مع الوقت.
- عدم التكيف مع الدعامة، إذ يحتاج بعض الرجال إلى وقت للتأقلم مع وجود جهاز داخل الجسم، أو لتعَلُم آلية استخدامه.
أغلب مشاكل الدعامة الذكرية إما مؤقتة أو نادرة الحدوث، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ما أسباب حدوث هذه المشكلات من الأساس؟
ما أسباب حدوث مشاكل الدعامة الذكرية؟
تحدث مشاكل الدعامة الذكرية لدى قلة من الحالات، وترتبط هذه المشكلات بعدة عوامل، من أهمها:
- إجراء العملية على يد طبيب غير متخصص.
- عدم الالتزام بتعليمات ما بعد العملية.
- وجود أمراض مزمنة غير مستقرة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
- اختيار نوع دعامة غير مناسب للحالة.
- عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية، قد يؤدي إلى زيادة خطر الالتهابات بعد الجراحة.
- عوامل فردية خاصة بالمريض مثل: ضعف المناعة أو وجود التهابات سابقة أو جراحات في نفس المنطقة.
- إهمال المتابعة بعد العملية.
كيفية تقليل احتمالية حدوث مشاكل الدعامة الذكرية
يمكن تقليل احتمالية حدوث مضاعفات تركيب دعامة الذكر من خلال اتباع مجموعة من الخطوات الوقائية المهمة، منها:
- اختيار طبيب متخصص وذي خبرة.
- إجراء الفحوصات اللازمة قبل العملية، لتقييم الوضع الصحي للمريض والتأكد من جاهزيته للخضوع للعملية.
- ضبط مستوى السكر وضغط الدم قبل وبعد العملية.
- الالتزام الكامل بتعليمات الطبيب سواء فيما يخص الأدوية أو الراحة أو توقيت استخدام الدعامة.
- الاهتمام بالنظافة الشخصية، لمنع حدوث العدوى في مكان الجراحة.
- المتابعة الدورية بعد العملية، للاطمئنان على سير التعافي واكتشاف أي مشكلة مبكرًا.
تجنب مشاكل الدعامة الذكرية مع الدكتور حامد عبدالله
نظرًا لدور الطبيب المختص في نجاح عملية الدعامة للعضو الذكري وتجنب أي مضاعفات محتملة، ننصح بالتأني في اختيار الطبيب المناسب، والاطلاع على تقييمات المرضى وتجاربهم السابقة على وسائل التواصل الاجتماعي للاختيار الصحيح.
ويُعد الدكتور حامد عبدالله أحد أبرز الأطباء المتخصصين في علاج مشكلات الذكورة وتركيب الدعامات الذكرية، إذ يتمتع بخبرة طويلة تمتد لسنوات في هذا المجال، ويشغل منصب أستاذ الجلدية والتناسلية والعقم بكلية الطب جامعة القاهرة منذ عام 2004، إلى جانب حرصه الدائم على متابعة أحدث التطورات الطبية وتطبيقها بدقة.
أسئلة شائعة
في سياق الحديث عن مشاكل الدعامة الذكرية، وجدنا بعض الأسئلة الشائعة التي يطرحها المرضى في هذا الصدد، نجيب عن بعضها فيما يلي:
هل المضاعفات شائعة؟
لا بالعكس فالمضاعفات قليلة الحدوث، ونسب النجاح والرضا بعد العملية مرتفعة للغاية، لا سيما عند إجرائها في مراكز متخصصة على يد طبيب ماهر.
وفي كثير من الحالات، تكون تلك هي فوائد الدعامة الذكرية التي تقدمها الدعامة الذكرية أكبر بكثير من احتمالية حدوث مضاعفات ومن عيوب الدعامة الذكرية.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يجب التواصل مع الطبيب فورًا في حال معاناة:
- ألم شديد لا يتحسن بالأدوية.
- تورم متزايد أو احمرار.
- إفرازات غير طبيعية.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- صعوبة في استخدام الدعامة.
هل تؤثر الدعامة الذكرية على القذف أو الخصوبة؟
لا تؤثر الدعامة في القذف أو إنتاج الحيوانات المنوية، لأنها تعمل فقط على تحسين الانتصاب، ولا تتدخل في الهرمونات أو الخصوبة.
هل يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بصورة طبيعية بعد تركيب الدعامة الذكرية؟
نعم، في معظم الحالات يمكن استعادة العلاقة الزوجية بصورة طبيعية بعد التعافي، بشرط الالتزام بتعليمات الطبيب.
كم تستمر الدعامة الذكرية بعد تركيبها؟
تتميز الدعامات الحديثة بعمر افتراضي طويل قد يصل إلى 10-15 عامًا أو أكثر، حسب نوع الدعامة وطبيعة الاستخدام، ويُنصح بالمتابعة الدورية لضمان كفاءتها.
في الختام، يتساءل الكثير من المرضى الراغبين في تركيب دعامات الذكر، هل عملية الدعامة للعضو الذكري خطيرة؟ وما هي احتمالات حدوث مشاكل الدعامة الذكرية، وفي الواقع ومن خلال تجارب مرضى سابقة، فإن العملية آمنة وحدوث مشكلات من بعدها قليل للغاية، كما يمكن تجنبها باختيار الطبيب المختص والالتزام بتعليماته قبل وبعد العملية.
وإذا كنت اتخذت قرار تركيب الدعامة الذكرية، يمكنك حجز استشارة مع الدكتور حامد عبدالله من خلال وسائل التواصل المتاحة عبر موقعنا الإلكتروني، لتحديد مدى ملاءمتها لك والإجراءات الواجب اتباعها قبل العملية لضمان نجاحها.





