أضرار الدعامة الذكرية.. ما بين الحقيقة الطبية والشائعات

  • الرئيسية
  • /
  • أضرار الدعامة الذكرية.. ما بين الحقيقة الطبية والشائعات
أضرار الدعامة الذكرية

يعاني كثير من الرجال ضعفًا في الانتصاب، مما يؤثر في حياتهم الزوجية ويسبب مشكلات قد تنتهي بالانفصال، وعادةً ما يشيع حدوث هذه الحالة بين مَن تتراوح أعمارهم ما بين 40 و70 عامًا.

ويُعالج ضعف الانتصاب من خلال عدّة وسائل، من بينها الدعامة الذكرية، وهي جهاز يوضع داخل القضيب جراحيًا يعمل على حدوث الانتصاب، ورغم فعاليتها تنطوي على بعض الأضرار.

فما أضرار الدعامة الذكرية؟ وكيف يمكن تجنبها؟ إليكم الإجابة خلال سطور مقالنا التالي.

ما أضرار الدعامة الذكرية؟

لا تُسبب عملية الدعامة الذكرية أضرارًا، ولكنها قد ينجم عنها بعض المضاعفات كأي إجراء طبي، ومن أبرزها:

  • النزيف الحاد بعد العملية، وعادةً ما يتطلب الخضوع لجراحة أخرى لإيقافه.
  • تلف مجرى البول، ويمكن إصلاحه عبر التدخل الجراحي.
  • تآكل طبقات الجلد المحيطة بالدعامة الذكرية.
  • تكوّن نسيج ندبي.
  • الإصابة بالعدوى، وفي هذه الحالة يلجأ الطبيب إلى إزالة الدعامة.
  • أعطال ميكانيكية تحدث في أحد مكونات الدعامة.
  • انخفاض تدفق الدم إلى رأس العضو الذكري، وحينها يجب إزالة الدعامة.

شائعات يتداولها البعض حول عملية الدعامة الذكرية

تنتشر المعلومات كثيرة حول عملية الدعامة للعضو الذكري قد تجعل المريض غير قادر على التمييز بين المضاعفات الطبية والمخاوف التي لا ترتبط بآلية عمل الدعامة من الأساس.

فعلى سبيل المثال، قد يظن البعض أن الدعامة تكون ظاهرة شكليًا للزوجة في أثناء الجماع، وهذا غير صحيح، فلا تلاحظ الدعامة.

إضافة إلى تأثير الدعامة في حجم القضيب وجعله يبدو أكبر، ولكن أثبتت الدراسات أنها لا تُغير الحجم تمامًا، إذ يكون شكل وحجم العضو مماثلًا قبل زراعتها.

هل أضرار الدعامة الذكرية شائعة؟

ترتفع نسبة نجاح عملية الدعامة الذكرية للغاية، ونادرًا ما ينجم عنها مضاعفات، وإن حدثت قد تكون نتيجة إجراء العملية على يد طبيب يفتقر إلى الخبرة والمهارة الكافية أو التهاون في الالتزام بتعليمات ما بعد الجراحة التي يوصي بها الفريق الطبي، وهي أمور يمكن التغلب عليها من خلال اختيار طبيب يمتلك خبرة كبيرة في تركيب الدعامات والالتزام بالتعليمات.

هل تختلف الأضرار بين الدعامة المرنة و الهيدروليكية؟

لا تختلف المضاعفات المحتملة بين الدعامة المرنة والدعامة الهيدروليكية، ولكن نظرًا إلى تباين تصميم وآلية عمل كل منهما، يحدث الآتي:

تعرف علي الفرق بين الفرق بين الدعامة المرنة والهيدروليكية

أضرار الدعامة الهيدروليكية

تشمل الدعامة الهيدروليكية عدة أجزاء، وهي الأنابيب التي توضع داخل جسم القضيب والخزان المملوء بالمحلول الملحي والمضخة تحت جلد كيس الصفن بين الخصيتين.

في بعض الأحيان، قد يحدث خلل في أحد مكوناتها يؤثر في عمل الجهاز بالكامل، ومن ثمّ فقدان القدرة على على الانتصاب.

أضرار الدعامة المرنة

تتكون الدعامة المرنة من قضيبين من السليكون، وتوضع داخل القضيب وتتميز ببساطة تركيبها وعدم احتوائها على مضخة أو خزان، لذلك لا ينجم عنها أعطال ميكانيكية، ولكنها تبقى بنفس الصلابة حتى في أثناء الارتخاء، مما يجعل إخفائها صعبًا عند ارتداء الملابس الضيقة.

هل يمكن تجنب مضاعفات الدعامة الذكرية؟

يمكن الحد من فرص حدوث مشاكل الدعامة الذكرية من خلال اتباع بعض النصائح، أهمها:

  • العناية جيدًا بموضع الجراحة، لتفادي الإصابة بالعدوى.
  • تناول الأدوية الموصوفة بانتظام.
  • إجراء الفحوصات الطبية اللازمة قبل الجراحة، لتقييم بنية القضيب وتحديد أي مشكلات تستدعي العلاج قبل وضع الدعامة.
  • المتابعة الدورية مع الطبيب، لاكتشاف أي تغيرات قد تحدث مبكرًا وعلاجها.

الأسئلة الشائع طرحها حول أضرار الدعامة الذكرية

في صدد الحديث عن أضرار الدعامة الذكرية، وجدنا عدد من التساؤلات تشغل بال الرجال، نجيب عن أكثرها شيوعًا فيما يلي:

هل تؤثر الدعامة على الإحساس أو القذف؟

لا تؤثر الدعامة الذكرية في القذف والإحساس، بل جعلت الجماع أكثر متعة بسبب بقاء الانتصاب مدة طبيعية، وقد يستغرق الأمر بضعة أسابيع أو شهرين حتى يتأقلم الرجال مع الدعامة ويمارسوا العلاقة الزوجية براحة.

كم تدوم دعامة العضو الذكري؟

تبقى دعامة العضو الذكري مدة قد تصل إلى 20 عامًا أو أكثر ما دامَت تعمل جيدًا ولم تحدث أي مضاعفات مما ذُكرت أعلاه تتطلب استبدالها بأخرى جديدة.

وفي ختام حديثنا عن أضرار الدعامة الذكرية، نوّد التأكيد على ضرورة استشارة طبيب ذو خبرة، لتحديد مدى ملائمة الإجراء لحالتك ونوع الدعامة المناسب والمضاعفات التي قد تنجم عنها، ومن ثمّ اتخاذ القرار الصائب الذي يحقق لك أفضل النتائج.

وبين هذا وذاك، لا يوجد اختيار مطلق يناسب الجميع، بل قرار شخصي يتشكل وفق نمط الحياة والتوقعات والحالة الصحية، ومن هنا تنبع أهمية الفهم الدقيق قبل الإقدام على أي خطوة ،يمكنك التواصل مع عيادة الدكتور حامد عبد الله حامد، أستاذ الجلدية والتناسلية والعقم بكلية الطب جامعة القاهرة، للحصول على استشارة مخصّصة ومعرفة أفضل الخيارات المناسبة لحالتك.