تعرف علي شكل الدعامات الذكرية بعد التركيب

  • الرئيسية
  • /
  • تعرف علي شكل الدعامات الذكرية بعد التركيب
شكل الدعامات الذكرية بعد التركيب

قد يقترح الطبيب على الرجال الذين يعانون ضعف انتصاب شديد لا يستجيب للأدوية أو العلاجات التقليدية تركيب دعامة داخل القضيب، ولا يقتصر اهتمام المرضى عند التفكير في هذا الإجراء على فعاليته العلاجية فقط، بل أيضًا ينظرون إلى الجانب الشكلي، إذ يتساءل كثيرون عن شكل الدعامات بعد التركيب، وهل يبدو القضيب طبيعيًا بعد العملية أم يمكن ملاحظة وجود الدعامة بسهولة.

لذلك نوضّح في هذا المقال شكل الدعامة الذكرية بعد التركيب وكيف يبدو القضيب بعد التعافي، ونتناول الفرق في الشكل بين أنواع الدعامات المختلفة، ونتعرّف إلى أبرز العوامل التي قد تؤثر في المظهر النهائي بعد الجراحة.

كيف يبدو شكل الدعامات الذكرية بعد التركيب؟

يتساءل كثير من المرضى قبل الخضوع للعملية عن شكل الدعامات بعد الجراحة، وهل سيبدو القضيب مختلفًا عن طبيعته؟

ونجيب عنهم أنه بعد الخضوع للعملية وتمام التعافي، تكون الدعامة مزروعة بالكامل داخل القضيب، لذلك لا يظهر أي جزء منها خارج الجسم، ولكن قد يلاحظ بعض المرضى تغيّرات طفيفة، مثل:

  • اختلاف بسيط في طول القضيب نتيجة التئام الأنسجة.
  • زيادةً نسبيةً في السُمك في أثناء الانتصاب بسبب تمدد الأسطوانات.

وقد صُممت الدعامات الحديثة لتندمج مع تشريح الجسم، إذ تكون ملساء ومغطاة بطبقة من السيليكون الطبي، كما تُجرى الشقوق الجراحية عادةً في أماكن غير ملحوظة مثل أسفل القضيب أو داخل كيس الصفن، ما يساعد على الحدّ من ظهور آثار الجراحة مع مرور الوقت.

اختلاف شكل الدعامات الذكرية باختلاف الأنواع

يُحدد نوع الدعامة المزروعة داخل القضيب الطريقة التي يظهر بها في حالتي الارتخاء والانتصاب، وفيما يلي شكل أبرز الأنواع:

شكل الدعامات القابلة للنفخ (الدعامة الهيدروليكية)

تتكون هذه الدعامات من اسطوانتين يمكن نفخهما داخل القضيب بمحلول ملحي، إلى جانب مضخة صغيرة تُزرع في كيس الصفن، تضخّ المحلول إلى الاسطوانتين، وتنقسم عادةً إلى ثلاثة أنواع:

  • النوع ذو القطعة الواحدة، وتحتوي كل أسطوانة على محلول ملحي مدمج داخلها.
  • النوع ذو القطعتين، يحتوي على أسطوانتين ومضخة تزرع داخل كيس الصفن تحتوي على محلول ملحي.
  • النوع ذو الثلاث قطع، الذي يشمل خزانًا صغيرًا للمحلول الملحي يُزرع في البطن، ويعد الأقرب للشعور والانطباع الطبيعي للانتصاب.

وتتميز هذه الدعامة الهيدروليكية بأنها تمنح انتصابًا طبيعيًا، مع إمكانية إعادة القضيب إلى حالة الارتخاء بعد الانتهاء من العلاقة الجنسية.

 

الدعامة الهيدروليكية

الدعامة الهيدروليكية

شكل الدعامات شبه الصلبة أو القابلة للثني

تتكون هذه الدعامات من أسطوانتين مرنيتين تُزرعان داخل القضيب، وتظل في حالة شبه صلبة دائمًا، ويمكن ثنيها للأعلى عند الرغبة في ممارسة الجنس، أو للأسفل لإخفائها تحت الملابس.

الدعامة المرنة

الدعامة المرنة

وتُعرف بالدعامة المرنة، إذ تتميز بالبساطة الميكانيكية ولا تحتوي على مضخة أو خزان، ما يحدّ من احتمالية حدوث أعطال، ومع ذلك يبقى القضيب شبه صلب دائمًا، ما قد يسبب بعض الانزعاج أو صعوبة في الإخفاء مقارنةً بالدعامة الهيدروليكية.

تأثير الحجم في شكل الدعامات الذكرية

يؤثر حجم الدعامة المزروعة مباشرةً في المظهر الخارجي للقضيب، سواءً في حالة الانتصاب أو الارتخاء، ويشمل ذلك:

  • تأثير الطول في شكل الدعامات ووظيفتها

يجب أن يتناسب طول الدعامة مع طول القضيب الطبيعي عند الشد، فالطول المناسب يحافظ على المظهر الطبيعي في أثناء الانتصاب ويحدّ من الإحساس بقصر القضيب بعد الجراحة، وتوفر بعض الدعامات الحديثة إمكانية زيادة الطول قليلًا لتعزيز الشكل الطبيعي.

  • تأثير السُمك في شكل الدعامات ووظيفتها

ينبغي اختيار سُمك الدعامة بما يتوافق مع سمك القضيب الطبيعي، فالقطر المناسب يمنح شعورًا طبيعيًا في أثناء الانتصاب ويحدّ من الضغط على الأنسجة المحيطة، ما يعزز الراحة والأمان.

  • التوازن بين الطول والسمك

قد يؤدي اختيار حجم أكبر من اللازم إلى شعور بالألم أو إجهاد الأنسجة، رغم إعطاء انطباع بالامتلاء، بينما يوفر الحجم الأصغر راحة ومرونة أكبر، لكنه قد يحدّ من قوة الانتصاب والمظهر الخارجي في أثناء العلاقة الجنسية.

باختصار، يحقق الحجم المناسب مظهرًا طبيعيًا للقضيب ويضمن راحة المريض، مع الحفاظ على وظيفة جنسية مرضية دون مضاعفات، ويكمل بذلك دور تصميم الدعامة في إعادة الانتصاب الطبيعي والشعور بالثقة بعد العملية.

العوامل المؤثرة في شكل الدعامات الذكرية بعد التركيب

إلى جانب نوع الدعامة وحجمها، يوجد عدة عوامل أخرى تؤثر في شكل الدعامات الذكرية بعد التركيب، وتشمل:

  • خبرة الجراح وتقنيته

تؤثر المهارة الجراحية في وضع الدعامة داخل القضيب، فالتثبيت الدقيق يحدّ من احتمالية التواء الدعامة أو أي ميلان غير طبيعي، ويضمن حصول المريض على مظهر طبيعي ووظيفة سليمة.

  • طبيعة الأنسجة لدى المريض

تُحدد مرونة وسُمك جلد القضيب والأنسجة المحيطة كيفية ظهور الدعامة بعد الجراحة، كما أن وجود ندبات أو عمليات جراحية سابقة قد يؤثر في أماكن وضع الدعامة أو على حجمها النهائي.

  • الالتزام بتعليمات ما بعد العملية

تسهم الوضعية الصحيحة للقضيب في أثناء التعافي والراحة الكافية وتجنّب الضغط على المنطقة في الحفاظ على المظهر الطبيعي والحدّ من أيّة علامات للجراحة.

الأسئلة الشائعة

نجيب في هذه الفقرة عن أبرز الأسئلة التي يطرحها الأشخاص عن الدعامات الذكرية.

  • هل تؤثر الدعامة على المظهر الخارجي؟

عادةً لا، فالهدف من تركيب الدعامة هو أن يبدو القضيب طبيعيًا، سواءًا في أثناء الانتصاب أو الارتخاء.

  • هل يشعر بها الطرف الآخر أثناء العلاقة؟

لا يلاحظ الشريك عادةً وجودها في أثناء العلاقة، ما يتيح ممارسة العلاقة الجنسية بصورة طبيعية.

في النهاية، تُبرز فوائد الدعامة الذكرية في استعادة القدرة على الانتصاب الطبيعي والوظيفة الجنسية، مع الحرص على اختيار النوع والحجم المناسبين لكل حالة.

إذا كنت تفكر في عملية الدعامة للعضو الذكري أو ترغب في معرفة المزيد عن الخيارات المتاحة، فيمكنك التواصل مع عيادة الدكتور حامد عبد الله حامد، أستاذ الجلدية والتناسلية والعقم بكلية الطب جامعة القاهرة للحصول على استشارة متخصصة ومعلومات دقيقة تناسب حالتك.