هل تعاني صعوبة في...
اعرف عيوب الدعامة الذكرية قبل اتخاذ القرار
يظن الكثيرون أن...
قد يفقد بعض الرجال...
قد يقترح الطبيب على...
هل تشعر أحيانًا أن...

يُعد ضعف الانتصاب من أكثر المشكلات التي تثير استياء الرجال، وغالبًا ما تدفعهم الرغبة في استعادة القدرة الجنسية إلى البحث عن حلول فعالة وسريعة، ومن ضمن هذه الحلول المقترحة هي دعامة الانتصاب.
ورغم فعالية الدعامة الذكرية في حل المشكلة، فهي مثل أي تدخل جراحي لا يخلو من بعض العيوب التي ينبغي التعرف عليها جيدًا قبل اتخاذ القرار، لذا دعونا نفهم معًا عيوب الدعامة الذكرية بالتفصيل في السطور الآتية.
عيوب الدعامة الذكرية
تشمل عيوب الدعامة الذكرية ما يلي:
فقدان الانتصاب الطبيعي نهائيا
أحد أبرز عيوب الدعامة الذكرية هو فقدان القدرة على الانتصاب الطبيعي نهائيًا بعد الجراحة، فزرع الدعامة يتطلب إزالة جزء من الأنسجة الإسفنجية المسؤولة عن الانتصاب، ما يعني أن أي تحسن طبيعي مستقبلي لن يعود كما كان.
احتمالية تعطل الدعامة
تعتمد الدعامة الذكرية على مكونات ميكانيكية دقيقة، خصوصًا في الأنواع القابلة للنفخ، ومع مرور السنوات قد تتعرض للخلل، ما يؤدي إلى تعطلها.
تشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من الدعامات تستمر في العمل لسنوات طويلة قد تتجاوز عشر سنوات، لكن احتمال التعطل يبقى قائمًا، وعند حدوثه يحتاج المريض إلى جراحة لإصلاح الجهاز أو استبداله، ويمثل هذا الاحتمال أحد عيوب الدعامة الذكرية التي ينبغي أخذها في الحسبان.
تغير الإحساس خلال العلاقة الزوجية
لا تؤثر الدعامة عادة في الأعصاب المسؤولة عن الإحساس، لكن بعض الرجال يلاحظون تغيرًا طفيفًا في الشعور خلال العلاقة الزوجية، وقد يرتبط ذلك بعدة عوامل مثل:
- التركيز الذهني على وجود جسم صناعي داخل القضيب.
- اختلاف طبيعة الانتصاب مقارنة بالانتصاب الطبيعي.
- وجود تغير بسيط في مرونة الأنسجة.
هذا التغير لا يظهر لدى جميع المرضى، إلا أن إدراكه مسبقًا يساعد على تقبّل التجربة دون مفاجآت غير متوقعة، ويُعد من العناصر التي يذكرها المرضى عادةً ضمن عيوب دعامة الانتصاب.
مخاطر العدوى والمضاعفات الجراحية
يحمل أي تدخل جراحي قدرًا من المخاطر، وعملية الدعامة للعضو الذكري ليست استثناءً، ورغم ارتفاع معدلات الأمان عند إجراء العملية على يد جرّاح متمرس، فإن معرفة المضاعفات المحتملة تظل خطوة مهمة قبل الإقدام عليها.
ومن أبرز المخاطر المرتبطة بالعملية:
- العدوى: قد تظهر عدوى في موضع الجراحة، وتزداد احتمالية حدوثها لدى مرضى السكري أو من يعانون ضعف المناعة.
- النزيف: قد يحدث نزيف داخل الأنسجة بعد الجراحة، ما يسبب تورمًا أو ألمًا يحتاج متابعة طبية.
- تآكل الدعامة داخل الأنسجة: في حالات نادرة قد تضغط الدعامة على الأنسجة الداخلية وتؤدي إلى تآكلها.
- ألم مؤقت بعد العملية: يشعر بعض المرضى بألم خلال الأسابيع الأولى نتيجة التئام الأنسجة.
- الحاجة إلى جراحة إضافية: في حال حدوث مشكلة ميكانيكية أو عدوى، قد يضطر المريض إلى جراحة أخرى لإصلاح الدعامة أو استبدالها.
قصر الطول
يشعر بعض المرضى بأن طول القضيب أصبح أقصر بعد تركيب الدعامة، ولا يعود ذلك إلى مشاكل الدعامة الذكرية، بل يرتبط الأمر بفقدان جزء من الطول خلال سنوات ضعف الانتصاب قبل الجراحة، إذ يؤدي ضعف الانتصاب لمدة طويلة إلى تليف أو انكماش الأنسجة داخل الأجسام الكهفية، ما ينتج عنه فقدان جزء من الطول قبل العملية أصلًا.
ومن المهم الالتفات أيضًا إلى أن رأس القضيب لا يحتوي على جزء من الدعامة، فهو يعتمد على تدفق الدم فقط، والذي يصبح أضعف في هذه المرحلة، ما يعطي إحساسًا بأن الطول أقل قليلًا.
تأثيرات نفسية غير متوقعة
عند الحديث عن عيوب الدعامة الذكرية لا يجوز إغفال البعد النفسي، إذ يشعر بعض الرجال بأن الانتصاب الناتج عن جهاز مزروع هو أقل قيمة من الانتصاب الطبيعي، ما يؤثر في حالتهم النفسية. كما يعاني آخرون قلقًا مستمرًا من تعطل الجهاز خلال العلاقة.
التكلفة المادية المرتفعة
تكلفة الجراحة والدعامة نفسها قد تكون مرتفعة، خصوصًا أنها تُجرى غالبًا في مراكز خاصة، كما أن أنظمة التأمين لا تغطي عادةً هذا النوع من التدخلات إلا بشروط محددة.
ومع احتمال الحاجة إلى جراحة لاحقة، قد ترتفع التكلفة الإجمالية على المدى الطويل.
صعوبة التراجع عن القرار
من أبرز عيوب الدعامة الذكرية أنه قرار نهائي لا يمكن التراجع عنه لاحقًا، فإزالة الدعامة لن تُعيد الأمور إلى ما كانت عليه، ولن يعود الانتصاب الطبيعي مجددًا كما أشرنا سابقًا، لذلك ينصح الأطباء بتجربة جميع الوسائل العلاجية الأخرى قبل التفكير في زراعة الدعامة.
ربما قد يهمك التعرف علي ماهية الدعامة المرنة
أسئلة شائعة حول عيوب الدعامة الذكرية
نجيب عن بعض الأسئلة الشائعة حول تركيب الدعامة الذكرية فيما يلي:
هل تؤثر الدعامة الذكرية في الرغبة الجنسية؟
ترتبط الرغبة الجنسية بالهرمونات والحالة النفسية، وليست بوجود الدعامة، لكن يشعر بعض الرجال بتغير في الإحساس بسبب تغير طبيعة الانتصاب، وفي الغالب يكون شعورًا مؤقتًا في البداية ثم يتأقلم مع وجودها بمرور الوقت.
هل للدعامة الذكرية آثار جانبية؟
قد تظهر آثار جانبية محدودة مثل الألم المؤقت أو التورم بعد الجراحة، وفي حالات قليلة قد تحدث عدوى أو خلل ميكانيكي في الدعامة، لكن المتابعة الطبية الجيدة تقلل من هذه المشكلات إلى حدٍ كبير.
هل كل المرضى مناسبين للدعامة الذكرية؟
لا تناسب الدعامة جميع الحالات، فالطبيب يوصي بها عادة بعد فشل العلاجات الأخرى مثل الأدوية أو الحقن الموضعية، كما يحتاج المريض إلى حالة صحية مستقرة تسمح بإجراء الجراحة.
هل تظهر عيوب الدعامة الذكرية لدى جميع المرضى؟
لا، كثير من الرجال تكون تجربتهم ناجحة دون مضاعفات خطيرة، لكن معرفة الاحتمالات تساعد على اتخاذ قرار واعٍ.
في النهاية، الحديث عن عيوب الدعامة الذكرية لا يهدف إلى تخويف المريض أو صرفه عن خيار قد ينقذ حياته الزوجية، بل إلى منحه صورة متكاملة تجعله شريكًا حقيقيًا في القرار، فالجراحة قرار شجاع لكنه يحتاج إلى وعيٍ صريح بكل الاحتمالات.
وتبقى استشارة الطبيب الخبير هي الخطوة الأهم للوصول إلى اختيار يناسب ظروف كل حالة، لذا لا تقلق كثيرًا واتصل بالدكتور حامد عبدالله من خلال الأرقام الموضحة على الشاشة لاتخاذ القرار المناسب.
ربما قد يهمك التعرف علي ماهية: الدعامة الهيدروليكية





