هل تعني الإصابة بدوالي...
تعرف إلى أعراض دوالي الخصية ومتى تحتاج إلى تدخل طبي؟
يُعد التدخل الجراحي...
يثير الحديث عن الدعامة...
لعلك تجلس الآن وفي رأسك...
قد لا تقتصر دوالي...

تبرز دوالي الخصية كواحدة من المشكلات الشائعة التي قد تصيب الجهاز التناسلي الذكري وتؤثر في الخصوبة، ونتيجة لذلك يزداد البحث حول أعراض دوالي الخصية عبر محركات البحث من قِبل الكثيرين، بغرض الاطمئنان أو حتى تأكيد الإصابة.
وفي هذا المقال سنوضح أبرز الأعراض التي تدل على الإصابة بدوالي الخصية، وهل هي كافية لتأكيد التشخيص؟ ومتى ينبغي زيارة الطبيب لتلقي العلاج؟
نبذة عن دوالي الخصية
قبل الاستفاضة في سرد أعراض وعلامات دوالي الخصية، لا بد من معرفة ما المقصود بالدوالي.
دوالي الخصية هي توسع غير طبيعي في الأوردة الموجودة داخل كيس الصفن، نتيجة توفر أسباب دوالي الخصية عند الرجال، مثل ضعف الصمامات الوريدية أو اضطراب تدفق الدم داخل هذه الأوردة، بالإضافة إلى الاستعداد الوراثي وغيرها من عوامل الخطر.
وغالبًا ما تحدث في الجانب الأيسر من كيس الصفن، وقد تؤثر بدرجات متفاوتة في وظيفة الخصية وإنتاج الحيوانات المنوية.
أبرز أعراض دوالي الخصية
في كثير من الأحيان لا تُلاحظ الأعراض، وهو ما يفسر سبب عدم اكتشاف دوالي الخصية إلا صدفة في أثناء الفحوصات، ومع ذلك توجد بعض المؤشرات الأولية التي تُصنف أعراض دوالي خصية مبكرة، وتشمل ما يلي:
ثقل خفيف في كيس الصفن
إذ يبدأ المريض بالشعور بامتلاء أو ثقل غير مريح في الخصية، خاصة في الجانب الأيسر.
ألم يزداد مع المجهود
قد يلاحظ المريض ظهور ألم خفيف يزداد وضوحًا بعد الوقوف لفترات طويلة، أو بعد ممارسة التمارين الرياضية وبذل مجهود بدني شاق، بينما يختفي هذا الألم عند الاستلقاء على الظهر والاسترخاء.
تغيرات طفيفة في درجات الحرارة
قد يشعر المريض بحرارة زائدة أو دفء غير معتاد في كيس الصفن، ناتج عن ركود الدم في الأوردة المتسعة.
ومع تقدم الحالة وعدم علاجها، تصبح علامات دوالي الخصية أكثر وضوحًا للعين المجردة؛ إذ تبدأ الأوردة المتضخمة في اتخاذ مظهر متعرج وشبيه بكيس من الديدان تحت الجلد، بالإضافة إلى:
اختلاف حجم الخصيتين
إذ قد تؤثر الدوالي في نمو الخصية المصابة أو تؤدي إلى انكماشها نسبيًا مقارنة بالخصية الأخرى، خاصة إذا استمرت الحالة لفترة طويلة دون علاج.
وتقسم أعراض دوالي الخصية تبعًا لدرجة الإصابة ومدى توسع الأوردة، فنجد أن الأعراض المبكرة هي نفسها أعراض الدرجة الخفيفة للدوالي، بينما الدرجات الشديدة هي التي يصاحبها:
- ألم أكثر وضوحًا واستمرارًا.
- أوردة متضخمة يمكن رؤيتها بسهولة.
- شعور ملحوظ بالثقل في كيس الصفن.
- انكماش الخصية.
- تأثير الخصوبة وجودة الحيوانات المنوية.
هل أعراض دوالي الخصية كافية لتأكيد الإصابة؟
لا، وذلك لأن أعراض دوالي الخصية تتشابه بصورة كبيرة مع مجموعة من الأمراض الأخرى التي تصيب كيس الصفن، فعلى سبيل المثال؛ قد يتشابه الشعور بالثقل والألم البسيط مع حالات القيلة المائية (احتباس السوائل حول الخصية) أو الفتق الإربي الذي يمتد نحو كيس الصفن مسببًا تورمًا واضحًا.
كما أن الآلام الحادة أو المفاجئة قد تتشابه مع أعراض التهاب البربخ أو التهاب الخصية البكتيري، وهي حالات تحتاج إلى مضادات حيوية فورية، أو حتى مع حالة التواء الخصية الطارئة التي تتطلب تدخلًا جراحيًا في غضون ساعات.
لهذا السبب، لا يمكن الاعتماد على التشخيص بناءً على الأعراض فقط، بل يجب اللجوء لطبيب ذكورة للفحص السريري الدقيق، وعمل أشعة السونار (الدوبلر) لقطع الشك باليقين وتحديد العلاج المناسب.
أعراض دوالي الخصية.. متى يجب زيارة الطبيب؟
على الرغم من أن دوالي الخصية ليست حالة طارئة مهددة للحياة، إلا أن تجاهلها قد يؤثر في القدرة الإنجابية، وعليه يجب زيارة طبيب أمراض الذكورة في الحالات الآتية:
- الشعور بوجود اختلاف واضح في الحجم بين الخصيتين، أو ملاحظة انكماشًا وضمورًا في إحداهما.
- الشعور بوجود أي تكتل غريب أو أوردة بارزة ومتضخمة داخل كيس الصفن.
- الشعور بألم مستمر يتردد بصورة متكررة ولا يزول بالراحة، أو بدأ بالتأثير في جودة الحياة وأداء الأنشطة اليومية.
- تأخر الإنجاب غير المبرر بعد مرور عام أو أكثر من الزواج، إذ تُعد الدوالي سبب شائع لتأخر الحمل لكنه قابل للعلاج، ففي مثل هذه الحالات غالبًا ما يوصي الأطباء بالخضوع لـ عملية دوالي الخصية بالميكروسكوب كحل جراحي دقيق وآمن للغاية، لإعادة تدفق الدم الطبيعي وتحسين جودة الحيوانات المنوية بصورة ملحوظة.
ربما قد يهمك التعرف علي مزيد من المعلومات حول: التعافي بعد عملية دوالي الخصية بالميكروسكوب
هل يمكن تفادي ظهور أعراض دوالي الخصية؟
في الحقيقة، لا يمكن منع حدوث أو تفادي ظهور دوالي الخصية بصورة قطعي، نظرًا لأن العوامل المسببة لها ترتبط غالبًا بضعف صمامات الأوردة الوراثي، إلى جانب تأثير الجاذبية الأرضية وضغط الدم؛ وهي أمور خارجة عن الإرادة.
ومع ذلك، يمكن للمريض اتباع بعض الممارسات والنصائح المهمة للحد من عوامل الخطر وتطور الحالة وتخفيف حِدة أعراضها المؤلمة ومنع تفاقمها؛ ومن أبرز هذه الخطوات:
- ارتداء الملابس الداخلية الداعمة التي ترفع كيس الصفن وتقلل من تأثير الجاذبية واحتقان الدم.
- تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة للغاية دون أخذ فترات راحة للحركة وتنشيط الدورة الدموية.
- الحفاظ على وزن صحي وتجنب الإمساك المزمن.
- الامتناع عن حمل الأوزان الثقيلة بصورة خاطئة، لتقليل الضغط داخل تجويف البطن مما يخفف العبء على أوردة الخصية.
خلاصة القول،
تختلف أعراض دوالي الخصية من شخص لآخر، فقد تكون بسيطة وغير ملحوظة في بعض الحالات، بينما تؤثر بصورة واضحة في الراحة اليومية أو الخصوبة لدى حالات أخرى.
ونصيحتنا في صدد هذا الموضوع، هي عدم إهمال أي من الأعراض السابق ذكرها أعلاه، والتوجه إلى طبيب متخصص للفحص الدقيق وتحديد العلاج المناسب.
تواصل مع عيادة الأستاذ الدكتور حامد عبد الله الآن، واحجز استشارتك لتبدأ رحلة العلاج بأمان وثقة.
ربما قد يهمك التعرف علي إجابة سؤال: هل الدوالي تؤثر على الإنجاب





