سرعة القذف النفسية .. هل حقيقة أم خرافة؟

  • الرئيسية
  • /
  • سرعة القذف النفسية .. هل حقيقة أم خرافة؟
سرعة القذف النفسية

يواجه الرجال في مراحل مختلفة من حياتهم تغيرًا في أدائهم الجنسي، مثل قِصر المدة بين حدوث القذف وبلوغ النشوة، وفي كثير من الأحيان يتردد على مسامعهم أنهم يعانون بما تسمى سرعة القذف النفسية، فما حقيقة هذا الأمر؟ وهل تختلف أسباب سرعة القذف حسب عمر الرجل وحالته الاجتماعية؟ هذا ما نناقشه في مقالنا اليوم.

سرعة القذف النفسية .. هل حقيقة أم خرافة؟

أثبتت الدراسات أن الحالة النفسية من الأسباب الأكثر شيوعًا لسرعة القذف، فبالرغم من غياب أسباب سرعة القذف العضوية المتمثلة في تلف الأعصاب أو اضطراب الهرمونات، قد تستمر معاناة بعض الرجال مع مدة جماع أقصر من المتوسط الطبيعي لها، أي أقصر من 3-7 دقائق.

فبحسب تعريف الجمعية الدولية للطب الجنسي تتراوح المدة الطبيعية للجماع بين 3 و7 دقائق، وما أقل من ذلك يُعد قذف مبكر.

إذا نستنتج من ذلك أن سرعة القذف النفسية حقيقة وليست خرافة، ولكنها تختلف حسب عمر الرجل، فالأسباب النفسية لسرعة القذف في بداية الزواج مختلفة عن التي تظهر بعد عمر الخمسين.

سرعة القذف النفسية لدى الشباب في بداية الزواج

تتمثل أسباب القذف المبكر النفسي في بداية الزواج فيما يلي:

  • الخوف والتوتر من التجربة الأولى.
  • اعتياد الاستمناء بسرعة وبالضغط على القضيب في جو محاط بالقلق قبل الزواج.
  • إدمان الإباحية.
  • ارتباط بلوغ النشوة بالشعور بالذنب في بعض المجتمعات.
  • تجارب جنسية سلبية قبل الزواج مثل التعرض للتحرش.
  • الخوف من رأي الزوجة في الأداء الجنسي.

لماذا يواجه الرجل سرعة القذف النفسية بعد سنوات من الزواج؟

ترجع أسباب سرعة القذف النفسية للرجل بعد مرور سنوات من الزواج إلى فيما يلي:

  • الضغوط المالية المتزايدة.
  • أعباء العمل.
  • قلة الدعم العاطفي المتبادل بين الزوجين.
  • التوتر والتفكير الزائد في المستقبل.
  • قلة الإثارة الجنسية.
  • الخلافات الزوجية والمشاعر السلبية بين الزوجين.
  • القلق من فقدان الانتصاب، خاصةً إذا حدث من قبل في مرة عابرة.

كما تزيد بعض العادات اليومية من التقلبات المزاجية لدى للرجال، مما يؤثر بطبيعة الحال في مدة الجماع، مثل التدخين والوجبات السريعة وقلة النشاط البدني.

هل سرعة القذف النفسية قابلة للعلاج؟

لحسن الحظ أن سرعة القذف النفسية قابلة للعلاج، فبالنسبة للشباب المقبل على الزواج أو في بدايته يمكن علاجها بواسطة ما يلي:

  • زيادة الوعي بخطورة إدمان المحتوى الإباحي وممارسة العادة السرية.
  • تلقي العلاج النفسي في حالة المرور بتجربة جنسية صادمة في الطفولة أو المراهقة.
  • إطالة مدة الإثارة التي تسبق الجماع.
  • طلب الدعم النفسي من الزوجة.

وفي حال تكرار الأمر وصعوبة التحسن، يُرجى اللجوء لطبيب أمراض الذكورة لمعرفة السبب الحقيقي وراء سرعة القذف.

وللمزيد حول علاج سرعة القذف نهائيًا يمكنك قراءة هذا المقال.

نصائح للرجال بعد مرور سنوات على الزواج تقلل من سرعة القذف النفسية

يمكن علاج سرعة القذف النفسية المكتسبة بعد سنوات من الزواج بواسطة ما يلي:

  • التجديد في شكل العلاقة الجنسية بمساعدة الزوجة.
  • تقليل حدة الخلافات الزوجية المؤثرة في جودة العلاقة.
  • عدم السماح للمسؤوليات المادية وأعباء العمل بالتأثير في الحالة النفسية، وطلب الدعم النفسي من الأشخاص المحيطين مثل الزوجة والأبناء والأصدقاء.

ولا نغفل عن ضرورة العناية بتغذية الجسم بأطعمة متوازنة تحفز هرمونات السعادة وتحسن المزاج، مثل الموز والشيكولاتة والمكسرات، إضافة إلى ممارسة نشاط بدني مثل المشي، والإقلاع عن التدخين.

أسئلة تدور حول أسباب سرعة القذف النفسية والعضوية

نجيب في هذه الفقرة عن بعض الأسئلة الشائعة عن سرعة القذف، وأسبابها النفسية والعضوية.

ما هو الهرمون المسؤول عن سرعة القذف؟

يتحكم في القذف عدة هرمونات، وهي:

  • السيروتونين، فإذا انخفضت مستوياته ظهرت مشكلة سرعة القذف.
  • الدوبامين، وهو المسؤول عن التحفيز والإثارة، والخلل بين مستوياته والسيروتونين يؤدي لسرعة القذف.
  • التستوستيرون، وهو الهرمون المسؤول عن الرغبة الجنسية.

هل تؤثر الغدة الدرقية في سرعة القذف؟

نعم، فقد أثبتت الدراسات أن زيادة نشاط الغدة الدرقية يجعل مدة الإيلاج أقصر من الطبيعي، وبالتالي يعاني الرجل سرعة القذف، وبعد الخضوع لعلاج الغدة الدرقية تعود مدة الإيلاج إلى المتوسط الطبيعي العالمي مرة أخرى.

كيف أتوقف عن الوصول إلى النشوة في غضون 30 ثانية؟

يمكنك تجنب القذف بعد 30 ثانية بواسطة ما يلي:

  • إطالة مدة الإثارة قبل الإيلاج.
  • الضغط على رأس القضيب بأصابع اليد عند الشعور بقرب وصول النشوة.
  • ممارسة تمارين قاع الحوض باستمرار.

هل سرعة القذف دليل على قوة الشهوة؟

لا يوجد علاقة بين سرعة القذف وقوة الشهوة أو الرغبة الجنسية، إذ ترتبط أكثر بعوامل نفسية سلبية، أو مشكلات عضوية تحتاج علاج، وعلى النقيض كلما زادت الرغبة الجنسية، زادت المدة بين بداية الانتصاب وبلوغ النشوة.

وبهذا نختم حديثنا عن حقيقة أسباب سرعة القذف النفسية، ونود أن ننوه عن ضرورة التواصل مع الزوجة فور ملاحظة زيادة التوتر والضغط النفسي والخوف من الأداء الجنسي، فالتواصل يخفف من هذه الأعباء، ويزيد من التقارب العاطفي، ويسمح بالتجديد في العلاقة الجنسية وتجنب الملل، وكل هذا ينعكس على مدة الجماع.

وإذا استمرت المشكلة وزادت الشكوك حول أسباب سرعة القذف عند الرجال العضوية، ننصحك بزيارة الدكتور حامد عبدالله أستاذ الجلدية والتناسلية والعقم بالقصر العيني وصاحب خبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في تشخيص وعلاج الضعف الجنسي وسرعة القذف، للإطمئنان على صحتك الجنسية واكتشاف السبب وراء سرعة القذف مبكرًا.

تواصل مع عيادة لدكتور حامد عبدالله حامد عبر الأرقام الموضحة بالموقع الالكتروني أو راسلنا عبر البريد الالكتروني أو الواتساب.